Saturday, July 26, 2008

و هى عاملة ايه دلوقتى

اذيكم يا جماعة الخير اخباركم ايه
واحشنى كلكم بقالى كتير فعلا
كان فى زمان بنت صغيرة مش عارف هى مين بس المهم كانت بتقعد دايما فى شباك بيتها تبص او اهى واقفه تتهوى من الدح
اصلها كانت بتذاكر كانت عايزة تتطلع فيها مش عارف ايه المهم كانت تقوم تتهوى شوية و تقف فى الشباك شباك حبيبى اللى محيرنى
تفضل واقفه تبص على الشارع الساكن الهادءى ساعة مغربية كان الشارع بيبقى هس هس خالص
ايه مستنين حاجه غريبه تحصل
يعنى عربية تولع سرقة تحصل
و الله بتحصل
بس اللى كان بيحصل فعلا ان ايام كده بيكون الشارع ده مليان دوشة و زحمة زى ما يكون ساعة خروج العيال من المدرسة الابتدائى و الغاغة اللى بيعملوها لحد ما يروحوا بيوتهو يعنى ساعتين كده و الله ما كنا عيال
الله امال ايه اللى بيحصل
يا عم ده هشام سليم لا ده المحمد الشقنقيرى و البنوته ريهام عبد الغفور و دى جالا فهمى لا ديه نبيلة عبيد
يا عم ايه اللى انت بتحكى فيه ده
و الناس ديه ايه اللى هيجبها هنا
اه يا عم بيصورا فيلم و مسلسل و ياما حاجات كتير
مسلسل الست بلبله العمة نور معظمه متصور فى شارعنا و فى شقة موجودة فى عمارة البنت اللى واقفه فى الشباك
يتبع